الشيخ محمد أمين زين الدين
407
كلمة التقوى
عند التعرض للوقوف في المشعر ، ولأعمال الحج في يوم النحر وما بعده فليلاحظ ذلك . [ المسألة 906 : ] في الخبر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( ع ) : إذا زاغت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية ، واغتسل وعليك بالتكبير والتهليل والتحميد والثناء على الله ، وصل الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين . وفي صحيحة معاوية بن عمار عنه ( ع ) ، قال : ( فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباك بنمرة ، ونمرة هي بطن عرنة دون الموقف ودون عرفة ، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل ، وصل الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ، فإنما تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة ) ، ويستحب له أن يأتي الموقف وعليه السكينة والوقار . [ المسألة 907 : ] يستحب كما قلنا من قبل أن يكون موقف الحاج في ميسرة الجبل ، وأن يجمع أمتعته ورحله وأهله وأصحابه ويسد الخلل والفرج الموجود في الموقف بنفسه وبهم . [ المسألة 908 : ] يستحب له إذا أتى الموقف أن يحمد الله ويهلله ويمجده ويثني عليه بما هو أهله ، وأن يقول : ( الله أكبر ) مائة مرة ، ( الحمد لله ) مائة مرة ، ( سبحان الله ) مائة مرة ، وأن يقرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة ، وأن يختار لنفسه ما أحب من الدعاء ، ويجتهد في الدعاء والمسألة والتوبة والاستغفار من الذنوب والصلاة على الرسول وآله المطهرين صلى الله عليه وآله ، وأن يستعيذ بالله من الشيطان أن يذهله في هذا الموطن عن الاخلاص لله والتوجه إليه ، وأن يشتغل بالنظر إلى نفسه والعمل لخلاصها واسعادها عن النظر إلى الناس وأفعالهم وحركاتهم في